Advertisement - إعلان

“مش شايفة نفسها غلطانة” .. سيدة تواجه اتهامات الخيانة وتطلق تحذيراً شديد اللهجة لكل امرأة

Advertisement - إعلان

تفجرت موجة عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي عقب تصريحات صادمة لزوجة متهمة بالخيانة، أطلت في ضيافة الإعلامية ريهام سعيد الزوجة التي دافعت عن موقفها باستماتة، رفضت وصمها بـ’الخائنة’، معتبرة أن ما حدث لم يتعدَّ كونه ‘محادثات على الهاتف ولحظة شيطان’ وليس خيانة بمعناها الحرفي، هذا الطرح الجريء لم يمر مرور الكرام، بل أشعل نقاشاً ساخناً بين من اعتبروا تصريحاتها محاولة للالتفاف على الخطأ، ومن رأوا في الحلقة تجسيداً لأزمة غياب الثقة والتفكك الأسري في بيوتنا المعاصرة.

شيطان في قبضة اليد”: الهاتف كمعول لهدم الاستقرار الأسري

تحت وطأة الندم والاعتراف بالخطأ، لخصت السيدة مأساتها بعبارات تحذيرية تفيض بالمرارة، معتبرة أن الهاتف الذكي كان المحرك الأساسي لخسارة كل ما تملك في حياتها، وعلى رأس ذلك استقرارها وزوجها، وفي مكاشفة جريئة، لم تنكر السيدة تماديها في الخطأ بعد أن بدأت علاقتها برجل آخر عبر الشاشات؛ لتتحول تلك المحادثات تدريجياً إلى فخٍّ دفعها لارتكاب ذنبٍ تعيش اليوم تفاصيله وتدفع ثمنه الباهظ من سمعتها واستقرارها النفسي، ولم تقف التجربة عند حدود الندم الشخصي، بل تحولت إلى صرخة تحذير وجهتها لكل امرأة وأم، مناشدة إياهن بضرورة الابتعاد عن الاستخدام السلبي للهاتف وحماية بناتهن من الانزلاق في هذا المنحدر، بعد أن بات هذا الجهاز الصغير، في نظرها، هو المتهم الأول والنهاية الفعلية لحياتها الأسرية.

Advertisement - إعلان

سيكولوجية “الخيانة الإلكترونية” والدوافع الخفية

يرى خبراء علم النفس أن ما يُعرف بـ”الخيانة الإلكترونية” عبر الهاتف يحمل خطورة تفوق أحياناً الخيانة التقليدية، نظراً لسهولة الوصول وتوفر عنصر السرية. فالكثير من العلاقات تبدأ بدافع التسلية أو لسد فراغ عاطفي عابر، حيث يقع الشريك في وهم أن “المحادثات المكتوبة أو الصوتية” ليست خيانة حقيقية ما لم يحدث لقاء مادي، هذا التبرير النفسي يمنح المخطئ شعوراً زائفاً بالأمان، مما يدقعه للتمادي دون وعي بحجم الكارثة، حتى يستيقظ على حقيقة أن المشاعر والاهتمام قد تم توجيههما بالكامل خارج إطار العلاقة الزوجية، مما يؤدي إلى انهيار جدار الثقة الذي يصعب ترميمه بعد ذلك.

منصات التواصل و”التريند”.. هل تحولت الأسرار البيوت إلى مشاع؟

أعادت هذه الحلقة فتح النقاش حول الدور الذي تلعبه البرامج الاجتماعية ومنصات “التيك توك” في تسليط الضوء على هذه الأزمات الحساسة فبينما يرى البعض أن عرض هذه النماذج يمثل جرس إنذار للمجتمع ووسيلة لنقل العبرة والتحذير من مخاطر الانفتاح الرقمي غير المحسوب، ينتقد آخرون تحويل الخلافات الزوجية والقضايا الأخلاقية إلى مادة للـ”تريند” ونسب المشاهدة. هذا التباين يضع وسائل الإعلام أمام مسؤولية مجتمعية جسيمة، تتطلب التوازن بين كشف المستور للتوعية، وبين الحفاظ على خصوصية المجتمع وقيمه الأساسية.

مشاهدة الفيديو على تيك توك

Advertisement - إعلان